فارق

الادعاء بأن فيديو تعذيب شاب سوري في لبنان متداول على أنه من غزة غير صحيح

الادعاء بأن فيديو تعذيب شاب سوري في لبنان متداول على أنه من غزة غير صحيح

  • الادعاء:

    تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءً بتعذيب شاب على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

     

     

     

  • الإجراء:

    تحقّقت منصة فارق من صحة الفيديو ومن خلال البحث العكسي على محرك Google، وجدت أنه قديم والادعاء مضلل.

تعذيب شاب سوري مختطف في لبنان ليس من غزة
  • الحقيقة:

    الفيديو انتشر بتاريخ 20/4/2024 لشاب سوري يدعى محمد عماد الخلف من بلدة محكان بريف دير الزور الشرقي، الذي اختطف من قبل عصابة في لبنان بعد استدراجه عبر تطبيق "تيك توك" بإعلان زائف للسفر إلى أوروبا، وطالب الخاطفون بفدية مالية قدرها 25 ألف دولار أمريكي مقابل الإفراج عنه ثم اتفق على تخفيضها إلى تخفيضها إلى 10 آلالاف خلال 24 ساعة لدفع المبلغ المطلوب أو سيتم قتله. وتم الإفراج عنه بعد عدة أيام بعد دفع الفدية المطلوبة.

  • التصنيف:

    مضلّل

  • تفاصيل التقرير:

    ومنذ السابع من أكتوبر الماضي ازدادت وتيرة التعذيب في سجون الاحتلال. حيث كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة عن شهادات مروعة حول التعذيب الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الاسرائيلية، ومنها حالات تعذيب وحشي وتجويع واغتصاب وعقوبات جماعية.

    وقال محاجنة في مؤتمر صحفي عقده بتاريخ 15/7/2024 إنه زار معتقلين من غزة في سجن عوفر ونقلا له تعرض معتقلين من غزة للاغتصاب والتجريد الكامل من الملابس والاعتداء على أحد الأسرى بخرطوم جهاز إطفاء الحرائق وتركه حتى الموت.

    ووفقاً لشهادة معتقل آخر فإنّه تمت تعريته بشكل كامل من ملابسه وضرب أعضائه التناسلية بصعقات كهربائية، وقال آخرون : “لقد تمّ وضع المعتقلين على الأرض وأيديهم مكبلة وراء رؤوسهم وتمّ تسليط الكلاب عليهم لتقوم بنهش أجسادهم”.

    أُنجزت هذه المادة بالتعاون مع مرصد “كاشف“.

Scroll to Top