صورة طفل يقفز فوق جثامين ضحايا مجزرة الكيماوي في ريف دمشق عام 2013 مضللة
- 23 أغسطس، 2024
صورة طفل يقفز فوق جثامين ضحايا مجزرة الكيماوي في ريف دمشق عام 2013 مضللة
-
الادعاء:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل خليل المقداد ورَائِد. وحلا الخطيب والسلف الصالح وزبداني الثورة على اكس صورة في 21 أغسطس/آب 2024 على أنها لطفل يقفز فوق جثامين ضحايا مجزرة الكيماوي في الغوطة في 21 أغسطس/آب 2013.
-
الإجراء:
تحقّق فريق التدقيق في منصة فارق من الصورة التي تظهر طفل يقفز فوق جثامين أشخاص من خلال البحث لعكسي على محرك بحث Google، فتبيّن أنّها قديمة وتعود لحدث مختلف في عام 2003. وأظهر البحث أن منصة الصور getty images نشرتها سابقا مع الاشارة الى أن الطفل عراقي يقفز فوق جثامين في مدرسة جنوب بغداد في 27 مايو/أيار 2003.
-
الحقيقة:
الصورة التي تظهر طفل يقفز فوق جثامين أشخاص تعود إلى عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إبان حرب الخليج عام 1991، وعثر عليهم في مقبرة جماعية عام 2003.
-
التصنيف:
مضلّل
-
تفاصيل التقرير:
انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها لضحايا مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق عام 2013، لكنها تعود الى العراق عام 2003، ويعاد تداول هذه الصورة كل عام على مواقع التواصل الاجتماعي السورية، مع اقتراب ذكرى المجزرة في 21 أغسطس/آب عام 2013.
وأصدرت “الشبكة السورية لحقوق الانسان” تقريرًاً، في الذكرى الـ11 لمجزرة الكيماوي، حيث شن النظام السوري حينها أربع هجمات بأسلحة كيماوية على مناطق مأهولة بالسكان في الغوطة الشرقية وبلدة معضمية الشام في الغوطة الغربية، استخدم فيها ما لا يقل عن عشرة صواريخ محملة بغازات سامة.
والقصف الكيماوي أدى إلى مقتل 1144 شخصًا اختناقًا، منهم 1119 مدنيًا بينهم 99 طفلًا و194 سيدة (أنثى بالغة)، و25 من مقاتلي المعارضة، إضافة إلى إصابة 5935 شخصًا بأعراض تنفسية وحالات اختناق، وفق “الشبكة”.