فيديو طرد أهالي المناطق الدرزية في لبنان لنازحين من بلداتهم في الجنوب مضلل
- 24 سبتمبر، 2024
فيديو طرد أهالي المناطق الدرزية في لبنان لنازحين من بلداتهم في الجنوب مضلل
-
الادعاء:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل قُرَيْشٍ و☆بغدادالمنصورة☆ وSaïd Damciri*** على منصة اكس ومركز شام الإعلامي على تلغرام مقطع فيديو في 23 سبتمبر/أيلول 2024 يزعم أنه لأهالي مناطق درزية يقومون بطرد نازحين من جنوب لبنان.
-
الإجراء:
تحقق فريق التدقيق في منصة فارق من الفيديو الذي زُعم أنه لـ"طرد أهالي المناطق الدرزية نازحين قدموا من جنوب لبنان". وأظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام Google بعد إدخاله إلى أداة InVid أنه يعود لحادثة أخرى.
-
الحقيقة:
فيديو طرد نازحين من الجنوب اللبناني يعود في الحقيقة لتوقيف أهالي قرية شويّا قضاء حاصبيا لعناصر من حزب الله، لدى عودتهم من عملية إطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
-
التصنيف:
مضلّل
-
تفاصيل التقرير:
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمدنيين يوقفون أشخاصاً ويودعون شاباً داخل سيارة، متداول على أنه لطرد أهالي المناطق الدرزية نازحين قدموا من جنوب لبنان. لكنه يعود لتوقيف أهالي قرية شويّا قضاء حاصبيا لعناصر من حزب الله، لدى عودتهم من عملية إطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية في 6 أغسطس/آب 2021. ووثقته عدد من وسائل الإعلام من بينها موقع جنوبية. وقال حزب الله حينها إنّ عناصر له أطلقوا صواريخ ردّاً على قصف إسرائيل مزارع شبعا، وتمّ اعتراضهم لدى عودتهم ومرورهم بمنطقة شويّا.
وأهالي البلدة، وفقاً لفيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كانوا قد اعترضوا على قيام عناصر حزب الله بإطلاق الصواريخ من بلدتهم وعلى مقربة من منازلهم، من دون تنسيق مسبق؛ الأمر الذي قد يجعل الردّ الإسرائيلي على أماكن إطلاق الصواريخ خطيراً بالنسبة إلى السكّان.
وجاء تداول الفيديو حديثا في 23 سبتمبر/أيلول 2024 بعد موجة النزوح للسكان من جنوب لبنان، حيث أجبرت الغارات الإسرائيلية الكثيفة والواسعة التي طالت مناطق للمرة الأولى آلاف اللبنانيين في جنوب البلاد على النزوح من قراهم وبلداتهم. وتعتبر هذه الموجة من النزوح الأكبر بحسب “الجزيرة نت“، إذ شملت مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة الأمامية على طول الشريط الحدودي الذي نزح عنه المواطنون بعد السابع من أكتوبر 2023.
هذه الموجة غير المسبوقة من النزوح شملت قرى وبلدات في الخطوط الثانية أو الخلفية للمواجهة، ومنها أقضية بنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا، والنبطية وصور والزهراني، وصولا إلى البلدات المحيطة بمدينة صيدا التي تعتبر بوابة العبور إلى الجنوب.