تصريح بافل طالباني بأن قواته على أتم الجاهزية لحماية أبناء الشعب الكردي في حلب مضلل
- 7 يناير، 2026
تصريح بافل طالباني بأن قواته على أتم الجاهزية لحماية أبناء الشعب الكردي في حلب مضلل
-
الادعاء:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الاعلامية سيدرا محمد وعاجل الحسكة، والسويداء – Suwayda على فيسبوك و@Nazdarym4 و@petrovichgn على اكس ادعاء في 7 يناير/كانون الثاني 2026 ادعاء بأن بافل طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بإقليم كردستان العراق أكد أن قواته “على أتم الجاهزية لحماية أبناء الشعب الكردي والدفاع عنهم، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجنب الحرب والاحتكام إلى الحلول السلمية” في إشارة إلى الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والجيش السوري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمحافظة حلب.
ولقي الادعاء تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
-
الإجراء:
قام فريق التدقيق في منصة فارق بالبحث في محرك غوغل ووسائل الإعلام الكردية والعراقية عن تصريح أو بيان لبافل طالباني بخصوص القتال الذي يجري في حلب منذ 6 يناير/كانون الثاني 2026، ووجد التصريح الأصلي الذي نشره طالباني على حسابه في اكس باللغة الكردية والعربية والانكليزية ولم يتضمن أي إشارة لإرسال قوات بهدف دعم الشعب الكردي في أي مكان، بل تضمن دعوات إلى التهدئة ودعم الحل السلمي وبالتالي فإن الادعاء مضلل وفقا لمنهجية فارق.
-
الحقيقة:
الحقيقة بافل طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لم يعلن أن قواته على أتم الجاهزية لحماية أبناء الشعب الكردي والدفاع عنهم، بل أكد على دعم الحل السلمي والتهدئة.
-
التصنيف:
مضلّل
-
تفاصيل التقرير:
نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات لبافل طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بإقليم كردستان العراق، زعمت أنه أبدى استعداده للدفاع عن الشعب الكردي بالتزامن مع الاشتباكات في حلب بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والجيش السوري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمحافظة حلب والأحياء المحيطة وتبادل الاتهامات بين الطرفين بالمسؤولية عن التسبب بالقتال، في حين أن طالباني أصدر بيانا يدعو للتهدئة والحل السلمي، في موقف مشابه للزعيم الكردي، مسعود بارزاني الذي أصدر بيانا نقلته وسائل إعلام محلية من بينها وكالة شفق نيوز الكردية، وحذر فيه من تداعيات خطيرة للتصعيد الأمني والعنف الدائر في مدينة حلب، معرباً عن قلقه الشديد إزاء تهديدات محتملة بوقوع تطهير عرقي بحق المواطنين الكرد، في ظل الاشتباكات الجارية وما تفرضه من مخاطر على حياة المدنيين.
ولم يشر كلا الزعيمين إلى توجه للتدخل في القتال ودعم قوات “قسد”.من جهتها، قالت الحكومة السورية في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا“، أن ما ورد في بيان قوات سوريا الديمقراطية بشأن الأوضاع في مدينة حلب، ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني، ويخالف اتفاقية الأول من نيسان عام 2025.
وأضافت الحكومة في بيان الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026 “إن تأكيد قوات سوريا الديمقراطية عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، يُعد إقراراً صريحاً يُعفيها كلياً من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، ويؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفقاً للدستور والقوانين النافذة”.
وشددت الحكومة السورية على “أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض، وتُمارَس دون أي تمييز على أساس العرق أو الانتماء، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه”.
روابط التحقق
حساب بافل طالباني على اكس
کوردی | Kurdî | عربي
بە نیگەرانییەکی قووڵەوە لە رووداوەکانی شێخ مەقسوود و ئەشرەفییە لە حەلەب دەڕوانم، لەم کاتە سەخت و دژوارەدا دڵم لای گەلەکەمانە لە رۆژئاوای کوردستان.
هیوادارم هەموولایەک دان بەخۆیاندا بگرن و ژیرانە مامەڵە لەگەڵ ئەم رووداوە نەخوازراوەدا بکەن و لە رێگای دیالۆگ و…
— Bafel Jalal Talabani (@Bafeltalabani) January 7, 2026
وكالة شفق نيوز الكردية