فارق

بيان تجار دمشق حول مقاطعة العملة الجديدة غير صحيح

بيان تجار دمشق حول مقاطعة العملة الجديدة غير صحيح

  • الادعاء:

    تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل صفحة حسن الصافي الاخبارية وصفحة تحمل اسم المرصد_السوري، وAl-Suwayda Al-Muwahhada والإعلامي ديار دلوفان على فيسبوك و@Sara_Elites على اكس، في الثالث من يناير/كانون الثاني2026، ادعاء بأن تجار دمشق أصدروا بيانا أعلنوا فيه مقاطعة العملة الجديدة، وتضمن الادعاء بأن التجار قالوا في البيان  إنهم يعتمدون على استقرار الاقتصاد لضمان استمرار أعمالهم وبقاء الأسواق، معتبرين أن هذا الإجراء، الذي يُروَّج له كحل للأزمة الاقتصادية، يمثل “كارثة اقتصادية محتملة” تهدد ما تبقى من الثقة بالنظام النقدي السوري، وقد تفتح الباب أمام الفوضى والانهيار الكامل”، ولقي الادعاء تفاعلا كبيرا خصوصا أن بعض الصفحات تعود لإعلاميين وناشطين معروفين لديهم عدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي وخطابهم موجه ضد السلطة السورية.

  • الإجراء:

    قام فريق التدقيق في منصة فارق بالبحث عن بيان تجار دمشق لمقاطعة العملة الجديدة عبر محرك البحث غوغل والعودة إلى الموقع الرسمي لغرفة تجارة دمشق، فلم يتم العثور على أي بيان مماثل. كما أن البيان المزعوم غير موقع من أي اسم أو جهة معترف بها من قبل تجار دمشق، ولا يحمل شعارا ولا ختما. ولاحظ فريق التدقيق أن القرارات والتعميمات الصادرة عن غرفة تجارة دمشق تحمل صيغة محددة وشعارا ومذيلة بأرقام هواتف رسمية والبريد الالكتروني للغرفة. لذلك فإن البيان الذي نشرته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح وفقا لمنهجية فارق.

  • الحقيقة:

    لا يوجد بيان صادر عن تجار دمشق في 3 يناير /كانون الثاني 2026 يدعو لمقاطعة العملة السورية الجديدة، والبيان الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمل توقيع أي جهة خاصة و رسمية معترف بها من قبل تجار دمشق.

  • التصنيف:

    غير صحيح

  • تفاصيل التقرير:

    مع بدء تداول العملة السورية الجديدة مطلع يناير/كانون الثاني 2026، انتشر ادعاء بأن تجار دمشق أعلنوا مقاطعة العملة الجديدة وحذروا من التعامل بها، غير أن هذا البيان غير صحيح ولم يصدر عن أي جهة معروفة، وقد تعمدت صفحات معروفة بنشر أخبار مضللة وغير صحيحة، نشر هذا البيان بسبب ما أثير من ضجة حول العملة الجديدة بشأن الجدوى الاقتصادية من عملية التغيير والفوائد والسلبيات المتوقعة، وهو ما سلطت الضوء عليه العديد من وسائل الإعلام من بينها هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي”، حيث تحدث المحلل الاقتصادي عن سلبيات الخطوة استنادا إلى تجارب مماثلة في دول أخرى مثل العراق,

    ووفقا لوكالة الأنباء السورية “سانا” دخلت العملة السورية الجديدة حيّز التداول اليوم، في خطوة وُصفت من قبل الأوساط الاقتصادية والتجارية بأنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتسهيل التعاملات اليومية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات، بما ينعكس إيجاباً على النشاط التجاري والاقتصادي في البلاد.

    وأكد نقيب الاقتصاديين محمد البكور في تصريح لـ سانا أن الإصدار الجديد سيُسهّل عمليات التداول ويختصر الوقت، ويحد من الأعباء المرتبطة بالتعامل بالمبالغ الكبيرة، مشدداً على أن ثبات العملة واستقرارها سيعزز البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات وتحسين مستوى الدخل والمعيشة، ويشكل نقطة انطلاق لتحول اقتصادي شامل.

    روابط التحقق
    غرفة تجارة دمشق
    https://news.dcc.sy/

    وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”

    العملة السورية الجديدة تدخل التداول اليوم… خطوة نحو الاستقرار المالي وجذب الاستثمارات

    تعميمات صادرة عن غرفة تجارة دمشق

    https://news.dcc.sy/allNews/byMainCat/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85?page=2

Scroll to Top