الادعاء باغتيال العميدين عمر جفتشي وحسين الخطيب في القصر الجمهوري غير صحيح
- 1 يناير، 2026
الادعاء باغتيال العميدين عمر جفتشي وحسين الخطيب في القصر الجمهوري غير صحيح
-
الادعاء:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل اخبار روج افا ودمشق سكاي نيوز ومحمد فيصل المقالح وصوت الساحل و shams في 1/1/2026، ادعاء جاء فيه بأنه “تمت عملية اغتيال قائد حامية دمشق بالحرس الجمهوري التابع للجولاني استهدفت العميد محمد عمر جفتشي الشهير بـ”مختار التركي” وهو ممثل المخابرات التركية بالمحيط الضيق للجولاني، والعميد حسين الخطيب الملقب أبوحسين الأردني قائد الحرس الجمهوري”، وقالت الحسابات التي نشرت الادعاء بأن الاغتيال طال أيضا “عشرة عناصر من مرافقين لهما بتفجير عبوة ناسفة أثناء توجههم إلى اجتماع دعا له الجولاني بالقصر الجمهوري”.
ولقي الادعاء تفاعلا واسعا ويجري تناقله استنادا إلى مصادر مجهولة بزعم أنها مقربة من الرئيس أحمد الشرع أو القصر الجمهوري.
-
الإجراء:
قام فريق التدقيق في منصة فارق بالبحث عن الادعاء باغتيال العميدين عمر جفتشي وحسين الخطيب في عملية مجهولة في القصر الجمهوري، وذلك عبر البحث في المصادر المفتوحة للحكومة السورية ووسائل الإعلام الرسمية ووكالات الأنباء الموثوقة، ولم يتم العثور على أي خبر أو معلومة تؤكد وجود عملية اغتيال، كما تواصلت منصة فارق مع سكان في المنطقة للسؤال عن سماع أصوات إطلاق نار أو أحداث أمنية غير طبيعة في المنطقة، فجاءت الإجابات بالنفي. وبالعودة إلى الحسابات التي نشرت الادعاء يتبين أنها حسابات تعتمد على الشائعات والأخبار غير الموثوقة دون مصادر، كما أنه جاء في سياق انتشار موجة من الأخبار الكاذبة بشأن عمليات اغتيال في القصر الجمهوري خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر/كانون الأول 2025، وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية أنه لا صحة لهذه الشائعات وبالتالي فإنه لا يوجد أي دليل أو إثبات على صحة الادعاء وهو غير صحيح وفق منهجية فارق.
-
الحقيقة:
الحقيقة الادعاء باغتيال العميدين عمر جفتشي وحسين الخطيب في 1/1/2026 في القصر الجمهوري بالإضافة إلى عشرة من مرافقيهما غير صحيح.
-
التصنيف:
غير صحيح
-
تفاصيل التقرير:
انتشر ادعاء بعملية اغتيال في القصر الجمهوري طالت العميدين عمر جفتشي وحسين الخطيب في 1/1/2026، اللذان يعتبران من الدائرة المقربة للرئيس أحمد الشرع ، وذلك ضمن انتشار واسع للأخبار التي تحدثت عن انفجارات وإطلاق نار داخل وبالقرب من القصر الجمهوري في دمشق، ولا يوجد أي منصة رسمية أو موثوقة أكدت هذه الأخبار، في حين أن وكالة الأنباء الرسمية “سانا” نفتها جميعا، كما أن وسائل إعلام عربية مثل موقع المدن نقلت عن مصادرها في دمشق عدم صحة الشائعات وكان من بينها مزاعم عن “انفجار عبوة ناسفة على طريق القصر الرئاسي، ووجود اشتباكات بين فصيل “العمشات” والحرس الجمهوري، ومحاولة اغتيال مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، كما طالت الشائعات المستشار الإعلامي للشرع، أحمد موفق زيدان، الذي نفى الشائعة في تغريدة على حسابه في أكس قائلا: “ما تتمناه قوى الشر محض كذب وافتراء.. أنا بخير”.
بدورها نقلت وكالة “سانا”، عن مصدر أمني، نفيه جميع “الشائعات المتداولة حول وجود تفجير أو إطلاق نار في العاصمة دمشق”.
يذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع، عن ترقيات في صفوف الضباط، في إطار “عملية تطوير وتحديث الجيش السوري والقوات المسلحة”، بحسب ما ذكر موقع تلفزيون سوريا.
وتضمن القرار ترفيع عبد الرحمن حسين الخطيب (أبو حسين الأردني) وعمر محمد جفتشي (مختار التركي) إلى رتبة “عميد”.
مصادر التحقق
وكالة الأنباء الرسمية “سانا”
https://www.facebook.com/share/p/16iDBrRpXN/
موقع المدن