الادعاء بأن وزير الداخلية أنس خطاب اتهم قسد بإطلاق سراح قيادات من داعش من مخيم الهول غير صحيح
- 17 ديسمبر، 2025
الادعاء بأن وزير الداخلية أنس خطاب اتهم قسد بإطلاق سراح قيادات من داعش من مخيم الهول غير صحيح
-
الادعاء:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسوك واكس في 17 ديسمبر/كانون الأول 2025 مقطع فيديو ذكر فيه وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تقف خلف إطلاق سراح عدد من قيادات تنظيم داعــش، وذلك بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ضمن محاولاتها المستمرة لخلط الأوراق وإفشال أي مسار للحل”، ولاقى التدقيق انتشارا واسعا ومشاهدات لآلاف المرات.
روابط الادعاء
https://www.facebook.com/share/r/1C9BYvYoxP/
https://www.facebook.com/share/r/14SkwZkxzoK/
https://www.facebook.com/share/r/1WMk6NQjSe/
-
الإجراء:
قام فريق التدقيق في منصة فارق بالعودة إلى مقطع الفيديو الأصلي المقتطع من مقابلة مع قناة الجزيرة نشرته على حسابها في يوتيوب بتاريخ 6 ديسمبر/كانون الأول 2025، ولم يذكر خلاله أن قوات "قسد" تقف خلف إطلاق سراح عدد من قيادات تنظيم داعــش من مخيم الهول ولم يوجه اتهاما لقسد بهذا الشأن. وتم مقارنة صورة خطاب والاستوديو والكادر الموجود في مقطع الفيديو المنتشر مع فيديو المقابلة والتأكد أنه مجتزأ منه ولا يعود الى مقطع آخر. وبالتالي الادعاء غير صحيح بحسب منهجية فارق.
-
الحقيقة:
لا صحة للادعاء بأن وزير الداخلية أنس خطاب اتهم "قسد" بإطلاق سراح عدد من قيادات داعش بهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
-
التصنيف:
غير صحيح
-
تفاصيل التقرير:
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مقتطع من مقابلة لوزير الداخلية أنس خطاب مع قناة الجزيرة، يتحدث فيه عن العمليات الأمنية لمكافحة تنظيم داعش، وذكر ناشروه بأن الوزير خطاب اتهم قسد بالمسؤولية عن اطلاق سراح عدد من قيادات داعش في مخيم الهول، غير أن المقابلة لم تتضمن اتهاما لداعش بهذا الشأن.
ورد الوزير عن سؤال للمذيعة: إلى أين وصلت عملية مكافحة تنظيم الدولة والاعتقالات في هذا الملف؟، قائلا بأن التنظيم منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 قام بتكتيكات جديدة وأعاد انتشاره في جميع المدن السورية مستغلا ضياع الوثائق والفوضى التي حدثت بعد التحرير، واعتمد التنظيم مسارات جديدة في عملياته ضد الدولة بالإضافة الى استهداف أعياد المسيحيين مع اقتراب رأس السنة 2025، وكان يخطط لعمليات هجوم بعد التحرير بعشرين يوما لكن قوات الأمن تمكنت من اعتقال العديد من القيادات في التنظيم.
وركز خطاب على العمليات الأمنية منذ حوالي الشهر أي في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 حيث تم اعتقال والي حمص ولفت إلى وجود ثلاثة أشخاص مع والي حمص كانوا موجودين في مخيم الهول سابقا وكانوا قد جهزوا أنفسهم للقيام بعمليات انتحارية.
وأضاف أن والي حمص الذي تم اعتقاله هو من الجنسية العراقية وكان مسؤولا عسكريا في المناطق الجنوبية دمشق وريفها ودرعا وريفها والسويداء ثم تم تكليفه بعد ذلك واليا لحمص وتم اعتقاله وهو يقوم بهذه المهمة.واللافت أن الدعاء بشأن اتهام قسد جاء بعد أيام قليلة من مقتل ثلاث جنود أمريكيين كانوا برفقة دورية أمن سورية بكمين نفذه عنصر بداعش. وبحسب وسائل إعلام دولية من بينها بي.بي.سي تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد بعد مقتل أمريكيين في سوريا في هجوم نسبته واشنطن لتنظيم الدولة الإسلامية.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم على يد مسلح من تنظيم الدولة في سوريا وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين في الهجوم، الذي تم خلاله “الاشتباك مع المسلح وقتله”.وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا “كانت هناك تحذيرات مسبقة من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في منطقة البادية”، مضيفاً في حديث للتلفزيون الرسمي أن “قوات التحالف الدولي لم تأخذ التحذيرات السورية باحتمال حصول خرق لداعش بعين الاعتبار”.
روابط التحقق
مقابلة الوزير أنس خطاب مع الجزيرةhttps://www.youtube.com/watch?v=zefFHLczMxs
وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”