فارق

الادعاء بأن وزارة الإعلام السورية حصرت لقب شهيد بالمسلمين عقب تفجير مسجد في حمص غير صحيح

الادعاء بأن وزارة الإعلام السورية حصرت لقب شهيد بالمسلمين عقب تفجير مسجد في حمص غير صحيح

  • الادعاء:

    تداولت حسابات على موقع فيسبوك ادعاء في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 بأن وزارة الإعلام السورية أصدرت بيانا توضيحيا بشأن استخدام منصاتها الرسمية لوصف (القتلى) بحق ضحايا التفجير الأخير في حمص الذي طال مسجد الإمام علي، وبحق ضحايا المكونات الأخرى من غير المسلمين بشكل عام، وزعم مطلقو الادعاء بأن الوزارة قالت في بيانها أن “لقب (الشهيد) هو رتبة سيادية وحصر شرعي يقتصر على المسلمين فقط، ولا يمكن استخدامه خارج هذا النطاق تحت أي ذريعة سياسية أو عاطفية”، وحظي الادعاء بآلاف المشاهدات في الساعات الأولى لنشره وجرى مشاركته في صفحات عديدة نقلا عن صفحة “عمحكيك الإخبارية” على فيسبوك التي كانت أول من اطلقته.

    روابط الادعاء

    عمحكيك الإخبارية

    https://www.facebook.com/share/p/1ALb5zUToL/

    زيوس الساحل

    https://www.facebook.com/share/p/1A6nyNQuaD/

    مواطنون مع وقف التنفيذ البديلة

    https://www.facebook.com/share/p/17V34XL1MT/

    Hala Basima Alnakoula

    https://www.facebook.com/share/p/1ALb5zUToL/

    Sam Azar

    https://www.facebook.com/share/p/17ryhTRgoZ/

  • الإجراء:

    قام فريق التدقيق في منصة فارق بالبحث عن بيان وزارة الإعلام السورية المتداول بشأن استخدام منصاتها لقب شهيد، وذلك عبر البحث في معرفاتها الرسمية بالإضافة إلى وسائل الإعلام التابعة لها مثل وكالة الأنباء السورية "سانا" وقناة الإخبارية والمنصات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يتم العثور على البيان الذي من المفترض أن يكون منشورا على هذه المنصات، وتم العثور على مصدر الادعاء وهو صفحة "عمحكيك الإخبارية" على فيسبوك وقد حظي المنشور بتفاعل واسع وتمت مشاركته عشرات المرات، وبالعودة إلى الصفحة المذكورة اتضح أنها تطلق ادعاءات لا تستند إلى مصادر رسمية وتنشر تصريحات لشخصيات رسمية دون إثبات أو روابط رسمية. كما أن وزير الإعلام السوري حمزه المصطفى نشر تغريدة على منصة اكس، نعى فيها شهداء تفجير جامع الإمام علي بن أبي طالب في حمص، وبالتالي فإن الادعاء غير صحيح وفقا لمنهجية فارق.

  • الحقيقة:

    لم تصدر وزارة الإعلام السورية بيانا توضح فيه أنها تطلق لقب شهيد على منصاتها الرسمية فقط على ضحايا المسلمين، ولم يتم التطرق إلى أي تصنيف في وسائل الإعلام السورية بخصوص ضحايا الهجمات الإرهابية.

  • التصنيف:

    غير صحيح

  • تفاصيل التقرير:

    بالتزامن مع التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص في 26 ديسمبر/كانون الأول، انتشر ادعاء على موقع فيسبوك بأن وزارة الإعلام السورية أصدرت بيانا جاء فيه “تؤكد الوزارة أن كافة قنواتنا ومنصاتنا الرسمية ملتزمة بمعايير عقدية ثابتة في تصنيف الضحايا؛ فلقب (الشهيد) هو رتبة سيادية وحصر شرعي يقتصر على المسلمين فقط، ولا يمكن استخدامه خارج هذا النطاق تحت أي ذريعة سياسية أو عاطفية”.

    ولقي الادعاء تفاعلا ومشاركات عديدة بسبب حساسية الموضوع ووجود لغط حول اللقب وتفاوت وسائل الإعلام في تسمية ضحايا الهجمات الإرهابية، وقد جاء في خبر نشرته وكالة الأنباء السورية سانا حول الهجوم “أكدت وزارة الصحة ارتقاء 8 مواطنين، وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة غير نهائية، جراء الانفجار الإرهابي اليوم (26/12/2025) في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص.

    وذكرت الوزارة في بيان عبر قناتها على تلغرام أنه “فور وقوع الحادث، تحركت فرق الطوارئ والإسعاف والاستجابة السريعة إلى موقع الحادث، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المشافي العامة لتلقي العلاج الطبي اللازم”. وأوضحت “أنها تتابع ببالغ الأسى والأسف الحادث الإرهابي، مؤكدة تضامنها مع أسر الشهداء، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين”.

    بدوره، نشر وزير الإعلام حمزة المصطفى تغريدة على حسابه في اكس قال فيها  “أحرّ التعازي لعائلات الشهداء الذين ارتقوا اليوم نتيجة عملٍ غادر استهدف جامع الإمام علي كرّم الله وجهه في حي وادي الدهب بحمص. بات واضحاً للجميع تلاقي الفلول والدواعش والعملاء على هدفٍ واحد هو عرقلة مسار الدولة الجديدة عبر زعزعة الاستقرار وضرب السلم الأهلي وتقويض العيش والمصير المشترك للسوريين على مرّ العصور”. ومن خلال صيغة البيانات الرسمية للوزارات السورية يتبين أنها تتنافى مع ماجاء في الادعاء.

    روابط التحقق
    وكالة الأنباء السورية “سانا”

    https://sana.sy/locals/2361919/

    حساب وزير الاعلام على اكس

    أحرّ التعازي لعائلات الشهداء الذين ارتقوا اليوم نتيجة عملٍ غادر استهدف جامع الإمام علي كرّم الله وجهه في حي وادي الدهب بحمص. بات واضحاً للجميع تلاقي الفلول والدواعش والعملاء على هدفٍ واحد هو عرقلة مسار الدولة الجديدة عبر زعزعة الاستقرار وضرب السلم الأهلي وتقويض العيش والمصير…

    — حمزة المصطفى (@HmzhMo) December 26, 2025

Scroll to Top