ادعاءات دون مصادر موثوقة تؤجج الطائفية والكراهية في مظاهرات الساحل
- 28 ديسمبر، 2025
ادعاءات دون مصادر موثوقة تؤجج الطائفية والكراهية في مظاهرات الساحل
-
الادعاء:
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة كبيرة من الأخبار ومقاطع الفيديو تتعلق بالمظاهرات التي شهدتها مدن الساحل السوري بدعوة من الشيخ غزال غزال في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، وأحداث العنف التي جرت خلالها، وقد رصدت منصة فارق أبرز هذه الادعاءات وكانت إحداها عن مقتل عناصر أمن وقد تفاوتت الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في ذكر عددهم لكنها اتفقت على نقطة واحدة وهي التحريض وتأجيج الخطاب الطائفي والكراهية دون الاستناد لأي مصدر رسمي يؤكد مزاعمها.
وفي أحد الادعاءات، انتشرت صورة لرجل يظهر بالزي المدني في سيارة وزعمت حسابات أنه عنصر أمن يدعى أمير سخيطة قتل في مظاهرات الساحل، وانتشر الادعاء بكثافة على فيسبوك ولاقى تفاعلا واسعا ومن بين الصفحات التي تداولته، اللادئية جنة الله على الأرض، وشيوخ ورموز القبائل السورية، في حين أن حسابات أخرى نشرت نفس الصورة وذكرت أن أمير سخيطة توفي في حادث سير في ادلب وكانت أول من نشر الخبر صفحة #إدلب_اليوم ونقلته صفحات أخرى مثل محمد ابن اريحا.وفي ادعاء آخر تداولت صفحات كلمة للرئيس أحمد الشرع زعمت أنها جاءت ردا على المظاهرات في الساحل من بينها عاجل نيوز2، والحدث السوري و المكتب الإعلامي السوري، غير أن الكلمة تعود في الحقيقة إلى شهر مارس/آذار 2025 للحديث عن الأحداث الدامية التي جرت في الساحل في ذلك الوقت.

كما انتشر ادعاء بأن قوات جيش العشائر تعلن النفير العام والجاهزية الكاملة وتؤكد استعدادها للمشاركة في القضاء على الفلول، وتداولته صفحات مثل علاوي ابو جديع، والمرصد الاعلامي.

-
الإجراء:
مع انتشار الأخبار غير الموثوقة وصعوبة التحقق بشكل أكيد من مصداقيتها من خلال مصادر رسمية أو أهلية تؤكد أو تنفي هذه الادعاءات، قام فريق التدقيق في منصة فارق بالعودة إلى وسائل الإعلام السورية الرسمية منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي واعتماد الرواية الرسمية من مصدرها بخصوص ضحايا المظاهرات في الساحل، وقام الفريق بالبحث عن كلمة حديثة للرئيس أحمد الشرع عن المظاهرات ولم يتم العثور عليها في المعرفات الرسمية، كما أن البحث عن الادعاء بإطلاق العشائر نداء النفير العام في الساحل غير مثبت.
-
الحقيقة:
غالبية الادعاءات التي تم تداولها عن المظاهرات في الساحل السوري من الصعب التحقق منها، في حين أن انتشارها الكثيف على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل تداعيات سلبية غاية في الخطورة على السلم الأهلي والأمن في البلاد، إذ لم يخلو أي ادعاء من التحريض وخطاب الكراهية والدعوات إلى الانتقام الطائفي إن لم يكن في أصل الادعاء فمن خلال التعليقات على المنشورات والتفاعل الكبير عليها.
-
التصنيف:
غير مُثبت
-
تفاصيل التقرير:
تلتزم منصة فارق بالمصادر الرسمية السورية باعتبارها الأكثر موثوقية في الظروف الأمنية الحساسة التي يصعب معها التحقق من مجموعة واسعة من الادعاءات، وتدعو المنصة المواطنين تحري الدقة في نقل أو نشر أي خبر أو صورة أو مقطع فيديو دون التأكد من صحتها، للمساعدة في احتوائها ومنع انتشارها.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” أن ” 3 أشخاص توفوا وأصيب 60 آخرون، جراء اعتداء فلول النظام البائد على قوات الأمن والمدنيين خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة اللاذقية اليوم (28/12/2025).
وأوضحت مديرية الصحة في تصريح خاص لـ سانا أن الإصابات التي وصلت إلى المشافي شملت إصابات بالسلاح الأبيض، والحجارة وطلقات نارية من فلول النظام البائد على عناصر الأمن والمواطنين.
روابط التحقق
وكالة الأنباء السورية “سانا”
https://sana.syقناة الإخبارية السورية
https://alikhbariah.com