فيديو استهداف قوة الرضوان التابعة لحزب الله جنودا إسرائيليين جنوبي لبنان مضلل
- 6 أكتوبر، 2024
فيديو استهداف قوة الرضوان التابعة لحزب الله جنودا إسرائيليين جنوبي لبنان مضلل
-
الادعاء:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيصل مدهش والإعلامية قمر الفقية وقوة الرضوان ومحمد رضاء هاشم صفي الدين على اكس، مقطع فيديو في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2024 لاستهداف عسكريين بصاروخ حراري أصابهم بشكل مباشر، وزعمت نه لاستهداف حزب الله جنوداً إسرائيليين جنوبي لبنان.
-
الإجراء:
تحقق فريق التدقق في منصة "فارق" من الفيديو الذي زُعم أنه لـ"استهداف جنود إسرائيليين من قبل عناصر "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" جنوب لبنان" في 5 أكتوبر/تشرين الأول، وأظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام Google بعد إدخاله إلى أداة InVid أنّه قديم وسبق نشره عام 2017.
-
الحقيقة:
الفيديو الذي يزعم استهداف الجيش الاسرائيلي من قبل قوة الرضوان يعود في الحقيقة لاستهداف "جيش العزة" التابع للمعارضة السورية لقوة تابعة للنظام السوري، في ريف حماة الشمالي عام 2017. وتعرّض للقصّ، وهو منشور في عدة حسابات.
-
التصنيف:
مضلّل
-
تفاصيل التقرير:
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه في 5 أكتوبر /تشرين الأول 2024 أنه لقوات الرضوان التابعة لحزب الله تقوم باستهداف القوات الاسرائيلية بعد عمليات التوغل البرّي التي قامت بها جنوبي لبنان، لكن تبين أن الفيديو قديم منذ عام 2017 ويعود لاستهداف أحد عناصر الفصائل المعارضة، لقوات النظام السوري في ريف حماه الشمالي.
ويأتي تداول الفيديو في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توغلا لقوات الجيش الاسرائيلي حيث كشفت قناة الجزيرة على موقعها الالكتروني استنادا لتحليل لصور أقمار صناعية تم التقاطها بتاريخ 5 أكتوبر/تشرين الأول 2024 عن محاور التوغل العسكري في 5 قرى جنوب لبنان.وأعلن حساب الإعلام الحربي التابع للحزب على تلغرام الأحد أن عناصره تصدّوا لـ”محاولة قوة من جنود العدو الإسرائيلي التسلل باتجاه خلة شعيب في بليدا، واستهدفوها بقذائف المدفعية، فأُجبرت على التراجع وأوقعوا فيها إصابات مؤكدة”.
ومن جانبه قال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية افيخاي ادرعي “تواصل قوات الفرقتين 36 و98 نشاطها في جنوب لبنان، والقضاء على عناصر حزب الله وتدمير البنى التحتية للمنظمة”.